بريطانيا: الأسد مسؤول عن حَمْلَة «السارين»
بريطانيا: الأسد مسؤول عن حَمْلَة «السارين»

عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون امس الجمعة: إنه «لا شك على الإطلاق» في أن نظام بشار الأسد مسؤول عن استخدام أسلحة كيماوية في دمشق في أبريل.

ونقل تقرير أعده فريق تقصي حقائق عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قولها: إن غاز الأعصاب المحظور والمعروف باسم السارين استخدم في حَمْلَة بشمال دمشق أسفر عن مصرع عشرات.

وألقت وكالات مخابرات غربية اللوم على نظام الأسد في الهجوم.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل جونسون لشبكة سكاي نيوز: «تحديد المسؤولية عن إلقاء السارين ستحال الآن إلى آلية تحقيق مشتركة للتأكد منها لكن ليس لدي شك على الإطلاق في أن أصابع الاتهام تشير إلى نظام الأسد».

وأضاف: «سنواصل الحملة البريطانية لفرض عقوبات على المسؤولين عن الهجوم، مَنْ يستخدمون أسلحة كيماوية ضد الأبرياء ينبغي محاسبتهم».

تقرير الخبراء

رَسَّخَ خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في تقرير سري أول أمس الخميس ان غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم على بلدة خان شيخون السورية في 4 ابريل. ويومها قتل في البلدة الواقعة في محافظة ادلب في شمال غرب دمشق 87 شخصا بينهم 31 طفلا في غارة جوية عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل الدول الغربية الكبرى ان نظام الأسد استخدم فيها غاز السارين، وردت واشنطن على الهجوم باستهداف قاعدة عسكرية للنظام بضربة صاروخية غير مسبوقة.

وفي تقريرهم السري عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل خبراء المنظمة في ختام تحقيقهم حول هذا الهجوم: ان «عددا كبيرا من الاشخاص، بينهم اشخاص ماتوا، تعرضوا للسارين او لمنتج من نوع السارين».

وستشكل خلاصة هذا التحقيق اساسا للجنة تحقيق مشتركة بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية ستكون مهمتها تحديد ما اذا كانت قوات النظام هي المسؤولة عن هذا القصف الكيميائي على البلدة الادلبية الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة.

من جانبها عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل وزارة الخارجية الفرنسية: إن تقرير الأسلحة الكيماوية في دمشق يثبت «بِصُورَةِ واضح لا لبس فيه» أن غاز السارين استخدم في أبريل.

سلاح كيميائي

وبحسب بعثة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، فإن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة على الارجح عن اِنْبِجَاس قنبلة. كذلك فإن خصائص انتشار الغاز «لا يمكن ان تتطابق الا مع استخدام السارين كسلاح كيميائي». وكانت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد ردت ليل 6-7 ابريل على هذا الهجوم الكيميائي بشن ضربة صاروخية غير مسبوقة استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام، التي تقول واشنطن انها استخدمت في قام بصَبَّ الهجوم الكيميائي.

وكانت اللجنة المشتركة بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية قد خلصت الى ان نظام الأسد قام بصَبَّ في عامي 2014 و20الخامسة عشر هجمات كيميائية بواسطة غاز الكلور، كذلك علي الصورة الأخري خلصت الى ان تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي استخدم غاز الخردل في 20الخامسة عشر. والإثنين وجهت الولايات المتحدة تحذيرا صارما الى نظام الأسد من مغبة قام بصَبَّ حَمْلَة كيميائي جديد.

حصار الرقة

أطبقت قوات دمشق الديمقراطية الحصار على مدينة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي. في وقت كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي انسحب من آخر منطقة في محافظة حلب في دمشق، في ضربة جديدة للتنظيم الذي خسر معقله في العراق الموصل وبات محاصرا بمدينة الرقة السورية.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل مصادر أمس الأول: إن قوات دمشق الديمقراطية سيطرت على قرية كسرة عفنان جنوب مدينة الرقة بعد معارك مع مسلحي تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي.

وبذلك تكمل قوات دمشق الديمقراطية الطوق حول مدينة الرقة، ومحاصرتها بِصُورَةِ كامل عبر وضع اليد على كامل القرى المقابلة لها جنوب نهر الفرات.

وفي سياق متصل، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل المصادر: إن اشتباكات عنيفة بين قوات دمشق الديمقراطية ومقاتلي تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابي شهدتها الجهتان الشرقية والغربية من الرقة، وتزامن ذلك مع قصف جوي ومدفعي من التحالف الدولي استهدف أحياء سكنية داخل مدينة الرقة. وقبل ذلك أدى قصف جوي ومدفعي لقوات دمشق الديمقراطية والتحالف الدولي على أحياء سكنية داخل الرقة إلى اِنْصِبَاب قتلى وجرحى من المدنيين، وأشارت مصادر إلى أن القصف ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ متزامنا مع معارك في الجهة الغربية للرقة. وتمكنت تِلْكَ القوات حتى الآن من وضع اليد على أربعة أحياء بالكامل في المدينة، هي: المشلب والصناعة من الجهة الشرقية، والرومانية والسباهية من الجهة الغربية، كذلك علي الصورة الأخري سيطرت على أجزاء من أحياء أخرى، بينها حطين والقادسية (غربا) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرقا).

##عودة لاجئين

كشفت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أمس الجمعة أن نصف مليون نازح سوري تقريباً عادوا إلى ديارهم هذا العام بينهم 440 ألفا من الداخل، بينما عاد أكثر من 31 ألفا من دول الجوار.

وأضافت :إن معظمهم عادوا إلى حلب وحماة وحمص ودمشق بدافع من قناعتهم بحدوث تحسن أمني في أجزاء من البلاد.

وذكر أندريه ماهسيتش المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية في جنيف «هذا اتجاه مهم وهذا عدد كبير».

وتابع: «معظم هؤلاء يعودون لتفقد ممتلكاتهم ولمعرفة أخبار ذويهم، لديهم تصوراتهم عن الوضع الأمني وعن تحسن متصور في المناطق التي يعودون إليها».

المصدر : صحيفة اليوم