ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها - بالحُجَّة والدليل
ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها - بالحُجَّة والدليل

ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ تعرض مطار التيفور العسكري في وسط دمشق إلى غارات جوية بصواريخ أوقعت عددا من القتلى والجرحى، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية التي رجحت في البداية مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية عنها قبل أن تتراجع عن ذلك. ونفت وزارة الدفاع الأمريكية أن تكون الولايات المتحدة قد نفذت تِلْكَ الغارات التي تأتي بعد "حَمْلَة كيميائي" مفترض تسبب في مصرع العشرات في دوما قرب دمشق.

استهدفت صورايخ فجر الاثنين مطار التيفور العسكري في وسط دمشق موقعة الْكَثِيرُونَ من القتلى، بعيد تعهد الرئيسين الأمريكي والفرنسي "برد قوي ومشترك" على "حَمْلَة كيميائي" مفترض أسفر عن مصرع العشرات في دوما قرب دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن "الْكَثِيرُونَ من الصورايخ استهدفت مطار التيفور"، مرجحة أن يكون "العدوان أمريكيا"، قبل أن تحذف لاحقا أي إشارة إلى الولايات المتحدة.

وسارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى نفي أن تكون قواتها قد شنت ضربات في دمشق. وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مُتَكَلِّم باسمها "في الوقت الحالي، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في دمشق".

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إن هناك "عددا من الشهداء والجرحى" جراء الهجوم بالصورايخ على مطار التيفور.

وقبيل ذلك، كان الإليزيه والبيت الأبيض قد نشرا بيانين يتحدثان فيهما عن اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الإليزيه إن ماكرون عبر لترامب مساء الأحد "عن إدانته الشديدة للهجمات الكيميائية التي وقعت في 7 نيسان/أبريل ضد سكان دوما في الغوطة الشرقية". لكن الرئاسة الفرنسية لم تذكر الحكومة السورية بِصُورَةِ واضح.

وأوضح الإليزيه أن الرئيسين "تبادلا معلوماتهما وتحليلاتهما التي تؤكد استخدام أسلحة كيميائية" وهو ما كانت باريس قد اعتبرت أنه "خط أحمر" يستدعي ضربات انتقامية.

كذلك علي الصورة الأخري قرر ماكرون وترامب "تنسيق إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن الدولي الذي من المفترض أن ينعقد الاثنين 9 نيسان/أبريل في نيويورك"، بحسب الإليزيه.

من جهته، عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل البيت الأبيض إن ترامب وماكرون اتفقا الأحد "على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان".

وقبل يوم كان ترامب قد كتب على تويتر "قتل كثيرون، بينهم نساء وأطفال، في حَمْلَة كيميائي متهور في دمشق"، مضيفا "الرئيس (فلاديمير) بوتين وروسيا وطهران مسؤولون عن إِعَانَة الأسد الحيوان. سيكون الثمن باهظا".

وكانت باريس قد هددت مرارا بضرب أهداف عسكرية سورية في حال ثبت استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين. وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل ماكرون في شباط/فبراير "إننا سنضرب" في مثل تِلْكَ الظروف.

وكانت إسرائيل قد شنت في الأشهر السَّابِقَةُ عددا من الغارات على قواعد للنظام السوري وحلفائه في دمشق. لكن الجيش الإسرائيلي عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "يرفض الإدلاء بأي تعليق" على الغارة على مطار التيفور.

وقد اعتبرت دمشق الاتهامات الموجهة لها بشأن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما "اسطوانة مملة غير مقنعة"، فيما حذرت روسيا واشنطن من مغبة القيام بتَطَفُّل عسكري "بذرائع مختلقة" نافية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل وزارة الخارجية الروسية "علينا مرة أخرى التحذير من أن التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في دمشق (...) هو أمر غير مقبول بتاتا ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب".

واعتبرت الحكومة الإيرانية، حليفة دمشق كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام، الاتهامات "مؤشرا إلى مؤامرة جديدة وذريعة للقيام بعمل عسكري".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن "21 حالة وفاة السبت جراء الاختناق وإصابة 70 آخرين" من دون أن يتمكن من "تأكيد أو نفي" استخدام الغازات السامة.

إلا أن الحصيلة التي أوردتها منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) تراوحت بين 40 و70 قتيلا جراء القصف بـ"الغازات السامة"، وفق قولها.

وتحدثت المنظمة والجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز) في بيان عن وصول "500 حالة" إلى نقاط طبية. وأشارتا إلى أعراض "زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور".

ونشرت الخوذ البيضاء على حسابتها على تويتر صورا عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل إنها لضحايا الهجوم الكيميائي المفترض في دوما، تفْشى جثثا متراكمة في إحدى الغرف، وأخرى لأشخاص بينهم أطفال يخرج الزبد الأبيض من أفواههم.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل فراس الدومي، من الخوذ البيضاء، إنه حين وصلت فرق الإغاثة إلى مكان الاستهداف "كان المشهد مروعا، الكثيرون يختنقون، أعداد كبيرة جدا. وهناك من توفي فورا".

وأضاف "لا أستطيع وصف الموقف، مجزرة مروعة، رائحة المكان قوية جدا، حتى إنها أدت لضيق نفس لدى عناصرنا، وثقنا وخرجنا مباشرة من المكان".

ومنذ إِسْتَفْتاح النزاع السوري في 2011، اتهمت قوات النظام مرارا باستخدام أسلحة كيميائية. ولطالما نفت دمشق الأمر، مؤكدة أنها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاق روسي أمريكي في العام 2013 بعد اتهامها بشن حَمْلَة كيميائي قرب دمشق أودى بحياة المئات.

 

فرانس24/أ ف ب

قَامَتْ بِالنُّشَرِ في : 09/04/2018

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر ضربات جوية تستهدف مطار التيفور العسكري السوري وواشنطن تنفي تنفيذها عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : فرانس 24