ندوة لـ"السويدي لذوي الاحتياجات الخاصة" بعنوان "التوحد ورؤية الدول العالمية" - بالحُجَّة والدليل
ندوة لـ"السويدي لذوي الاحتياجات الخاصة" بعنوان "التوحد ورؤية الدول العالمية" - بالحُجَّة والدليل

ندوة لـ"السويدي لذوي الاحتياجات الخاصة" بعنوان "التوحد ورؤية الدول العالمية" القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ نظم المركز السويدي التخصصي لذوي الاحتياجات الخاصة، مؤتمرًا للاحتفال باليوم العالمي للتوحد تحت شعار "التوحد ورؤية الدول العالمية من زاوية مختلفة"، وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل الدكتورة علياء النجار، مدير المركز السويدي، والأخصائية النفسية وخبيرة قَلَق التوحد، إن الأسرة جزء كبير من علاج الطفل المصاب بالتوحد، وإن المركز يقوم بورش عمل وتدريب للتعامل مع أطفالهم ومعرفة نقاط قوتهم وضعفهم.

وأضافت "النجار"، أن جول المؤتمر معرفة ما يميز مرضى التوحد، وعلاج المرض ينوي بمعرفة حجم المشكلة، حيث إن مرضى التوحد الحياة بالنسبة لهم مثل اللعبة ولا يعرفون قواعد الأشياء.

وتحدثت عن مشكلات وتحديات التوحد ورؤيتهم للعالم من منظور مختلف، حيث يواجهون تحديات كثيرة تؤثر على اندماجهم في المجتمع مثل المشكلات الحسية واللغة المستخدمة معهم، ومشكلات كسر الروتين والتواصل والتفاعل الاجتماعي.

فيما عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الدكتور أحمد بهاء خيري، رئيس مجلس شركة ابسكال للتنمية والثقافة، ورئيس الجامعة اليابانية الأسبق، إنه تعرف على مرض التوحد عندما كان يعمل مستشارًا ثقافيًا للسفار المصرية في كندا، ووجدت أَغْلِبُ أبنائنا في الخارج يشتكون من إصابة أولادهم به.

وأضاف أن "التوحد هو الابتعاد التدريجي عن النمط المألوف لحياة البشر، وكانت الأهالي يحبسون الأطفال قديمًا لما يسببونه من مشاكل، ولخوف الأسرة على مكانتها الاجتماعية، حتى يَحْكُمُ الطفل نحبه في حبسه".

ورَسَّخَ أن مصر لم تكن لديها أي خطة للتعامل مع مرض التوحد، وهناك أسر تتدمرت بالكامل لأنها لا تعرف تشخيص حالة أبنائهم، مشيدًا بالمؤتمر الذي أقامه وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، في اليوم العالمي للمرض.

وأوضح أنه يجب على المجتمع أن يزيد وعيه بالمرض وأثاره وكيفية التعامل معه. وحضر المؤتمر الدكتورة جيل إنجلند، استشاري المركز السويدي التخصصي، واستشاري دولي للوسائل المساعدة من أجل تدعيم ذوي الاحتياجات الخاصة، وعرضت لأدوات والوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في تنمية مهارات اللغة والتواصل لأطفال التوحد.

كذلك علي الصورة الأخري أوضحت كيفية استبدال الأدوات التقليدية بالأدوات التكنولوجية الحديثة واستخدامها في علاج التوحد ، وعرض المؤتمر فيديو للكثير من قصص النجاح التي حققها المركز مع الأطفال وأولياء الأمور من دول مختلفة على مدار 5 أعوام مثل السعودية والكويت والعراق والإمارات وقطر والدنماراك وكندا والصين وأمريك، الذين تم تأهيلهم للاندماج في المجتمع والتعليم.

كذلك علي الصورة الأخري رَأْي المؤتمر تتويج عدد من الشخصيات العامة الداعمين لمجال الاحتياجات الخاصة مثل الفنان سامح الصريطي، ومها مروان، مقرر مناوب بالمجلس القومي لحقوق المرأة، والدكتور جهاد إبراهيم، مدرس مساعد بجامعة عين شمس.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، ندوة لـ"السويدي لذوي الاحتياجات الخاصة" بعنوان "التوحد ورؤية الدول العالمية" القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر ندوة لـ"السويدي لذوي الاحتياجات الخاصة" بعنوان "التوحد ورؤية الدول العالمية" عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الوطن