شبح الاغتيالات في عدن يُشعل غضباً شعبياً - بالحُجَّة والدليل
شبح الاغتيالات في عدن يُشعل غضباً شعبياً - بالحُجَّة والدليل

شبح الاغتيالات في عدن يُشعل غضباً شعبياً القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ رصاصتان كانت كفيلة بإنهاء حياة الشيخ والقيادي الإصلاحي / شوقي كمادي/ الذي اِنْصِبَ مضجراً بدمائه أثناء خروجه لأداء عملة في مدرسة مأرب بمديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن.

 جريمة كشفت حجم المخاطر التي تواجه مشايخ الدين في مدينة عدن وكذا الحكومة الشرعية.

 

كمادي اغتاله مسلحون مجهولون الثلاثاء الماضي بعد أيام قليلة من مصرع الشيخَ عارف الصبيحي بالمنصورة  في سياق موجة اغتيالات غير مسبوقة شهدتها عدن أَثْناء الأشهر السَّابِقَةُ شملت العشرات من علماء الدين وقيادات في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية بالمدينة.

 

ومنذ تحرير عدن  في يوليو/تموز 20الخامسة عشر، صُورَةِ اغتيال الدعاة والعلماء ظاهرة خطيرة مستمرة حتى اليوم، حيث سدد أَثْناء العام ونصف العام الأخير اغتيال نحو 23 رجل دين سلفيا، كان أبرزهم الشيخان راوي العريقي وعبد الرحمن العدني والقيادي في حزب الإصلاح الشيخ شوقي كمادي.

 

استنكار شعبي

تسود حالة من السخط والغضب الشعبي جراء استمرار مسلسل اغتيال أئمة وخطباء المساجد في العاصمة المؤقتة عدن والتي كان آخرها جريمة اغتيال رئيس دائرة التنظيم والتأهيل للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن وإمام مسجد الثور الشيخ شوقي كمادي.

 

 حيث عبرت  شرائح واسعة من أبناء عدن عن استياءها من حالة العجز واللامبالاة الذي تبديه حكومة بحاح وقيادات المقاومة تجاه تِلْكَ الجرائم التي تستهدف رجال الدين في المدينة .

 

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الناشط عبد رحمن الأحمدي في تصريح لـ"الصحوة نت" إن ما يحدث في عدن من اغتيالات مخططات إرهابية يتم الإعداد لها لتصفية المساجد والسيطرة من خلالها على الرأي العام.

وأضاف الأحمدي إن كل الأئمة والخطباء في المدينة الذين تم اغتيالهم يتم تعيين بديل لهم ممن ينتمون للوزير المقال هاني بن بريك، حسب قوله.

وتابع الأحمدي "إن ما يجري في المدينة مشروع مخطط له ينفذ للاستيلاء على الرأي العام وتجريف للحياة السياسية واستهداف لعدن وقواها السياسية" المعارضة لهم".

وطالب الأحمدي الرئيس هادي والحكومة الشرعية  بملاحقة كل من يشتبه في تورطه بجرائم الاغتيالات التي يتعرض لها أئمة وخطباء المساجد ورموز وقيادات المقاومة الجنوبية في عدن

 

مناشدات

ناشدت الأحزاب اليمنية والمكونات السياسية الحكومة وقيادة الشرعية بسرعة وضع حد لوقف شبح الاغتيالات في مدينة عدن.

كذلك علي الصورة الأخري أن المناشدات جاءت كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً على لسان وزير  الأوقاف والإرشاد القاضي أحمد عطية، والذي دعا وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن للتحرك السريع لإنقاذ علماء ودعاة المدينة من شبح الاغتيالات.

 

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل الوزير عطية في تصريحات صحفية "كل يوم نصحو على جريمة اغتيال لإمام أو خطيب أو داعية .. نناشد وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالتحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من الخطباء والعلماء".

واعتبر عطية ان الاغتيالات التي تطال العلماء والدعاة في عدن بأنها " جرائم بحق الدين والوطن والإنسانية ، يُراد منها بقاء المجتمع مظلم من علمائه ودعاته ".

وكانت فروع التجمع اليمني للإصلاح في كافة المحافظات قد نددت بجريمة اغتيال "شوقي كمادي" مطالبة وزارة الداخلية والحكومة إلى التدخل السريع لإنقاذ حياة المواطنين في عدن.

كذلك علي الصورة الأخري أثارت حادثة اغتيال الأستاذ / شوقي الكمادي /  الجريمة ردوداً كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي في صنعاء.

الردود حذرت  من التمادي في ارتكاب تِلْكَ الجرائم التي تجرف الحياة السياسية وتنسف التُّرَاثُ الاخلاقي الاجتماعية لتهيئة الوضع في عدن مستقبلا للعناصر التخريبية.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، شبح الاغتيالات في عدن يُشعل غضباً شعبياً القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر شبح الاغتيالات في عدن يُشعل غضباً شعبياً عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الصحوة نت