عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. - بالحُجَّة والدليل
عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. - بالحُجَّة والدليل

عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ إعداد: قرشي عبدون

تعتبر بنجلورو أو كذلك علي الصورة الأخري كانت تسمى سابقاً ب«بنجلور» من مناطق جنوب الهند، التي تتميز بالأجواء الدافئة، استفضالاًً عن كونها من المراكز القريبة من شواطئ كيرالا، وكرانتاكا وتاميل نادو اللتين تشتهران بالمعابد ذات المعمار الجذاب.
تغيرت بنجلورو فِي غُضُون استقلال الهند من كونها مدينة أثرية فاترة لولاية راج مع شعبها الفتي صاحب التعليم العالي، إلى مركز تكنولوجي مفعم بالحيوية، وكواحدة من المدن الأكثر نمواً في تكنولوجيا المعلومات في آسيا، بمبانيها السكنية وأبراجها المكتبية المنتصبة عالياً حول المدينة القديمة، التي يتوسطها شارع المهاتما غاندي ومنتزه كوبون.
يعني هذا للسياح، توفر وسائل الراحة الحديثة، بما في ذلك الفنادق الجديدة، والمطاعم الراقية، ومراكز التسوق المزودة بأجهزة التكييف، ودور السينما ذات الشاشات المتعددة وخدمات الإنترنت السريع، والتعريف بالثقافة الهندية بِصُورَةِ مناسب، وبالفعل يجد الْكَثِيرُونَ من الناس تِلْكَ المدينة إحدى أجمل المدن التي تبعث على الاسترخاء في شبه القارة الهندية، ومن الأماكن المثالية.
فبنجلورو الحديثة تعد إحدى أهم المدن الحضرية في الهند، جنباً إلى جنب مع مشهد حياتها الليلية النابض بالحياة، ومقاهيها التي لا مثيل لها في الدول العالمية؛ حيث يستمتع السياح بسماع الموسيقى الهندية من أغاني أفلام بوليوود الرومانسية المميزة، إلى الأغاني الصاخبة وهم يرتشفون كؤوس الشاي ذات النكهة الفريدة.
إلى دورها المناسب كعاصمة للتكنولوجيا المعلوماتية في جنوب الهند، كذلك تعد المدينة من المراكز الرئيسية لوسائل النقل، أضف إلى ذلك رحلات الطيران والقطارات والحافلات التي تربطها مع بقية أجزاء الهند، كذلك علي الصورة الأخري أن مطارها الدولي هو رابع أكثر المطارات ازدحاماً في البلاد، وأصبح ينافس مطارات دلهي وبومباي وتشيناي، برحلاته المباشرة إلى مدن في أنحاء آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن تِلْكَ المدينة ليست مكاناً في غضون ذلك تَطَفُّل إليه وتخرج منه على عجل، وبعيداً عن أجوائها التجارية يستطيع السياح تتبع آثارها التاريخية الزاخرة، من زخارف المعابد الهندوسية، إلى المباني الفيكتورية الأنيقة، والمنتزهات الهادئة، والحدائق التي أنشئت أَثْناء العهد البريطاني.
في الواقع إن أجمل ما يميز الآثار القديمة لمدينة بنجلورو هي قصورها الملكية، التي بناها تيبو سلطان والحكام السابقون لمملكة ميسور، فهنا في أسواق المدينة الصاخبة تتجلي صورة الهند كذلك علي الصورة الأخري يتخيلها المرء قبل رؤيتها.

تاريخ بنجلورو

تعرف بنجلورو ب«وادي سيليكون» الهند، بفضل مشاريع تكنولوجيا المعلومات التي أنجزتها، إلا أن جذور حداثتها تعود إلى القرن الثاني عشر، تقول الأسطورة إن الملك الذي كان يحكم جنوب الهند في العام 1120 ضاع وسط غاباتها أثناء رحلة صيد، ولحسن الحظ وجد سيدة وفرت له مأوى لقضاء الليل، وقدمت له طبقاً من الفاصوليا في العشاء، ولكي يظهر لها امتنانه لإنقاذ حياته، شيد الملك بلدة وأسماها «بندا كالورو» الذي يعني في اللغة «الكانادا» المحلية الفاصوليا المخبوزة.

منتزه كوبون

يعتبر منتزه كوبون الرئة التي تتنفس بها بنجلورو، حيث يضم مساحات خضراء فسيحة في قلب المدينة، ويمتد فوق مساحة تبلغ 129 هكتاراً، وتحيط بها حلقة من المباني البارزة، بما في ذلك المكتبة المركزية والسلطة التشريعية المبنية على الطراز الفيكتوري الغوطي، إضافة إلى المحكمة العليا لكرانتاكا.

مبنى فيدانا سودا

تم بناؤه ليضم أمانة ومقر السلطة التشريعية الخاصة لولاية كرانتاكا، حيث يعتبر من أبرز المباني في بنجلورو، شيد من قبل السجناء في 1954، ويعتبر مثالاً كلاسيكياً على النمط الدرافيدياني الجديد الذي يشبه تصاميم المباني الأوروبية الكلاسيكية الجديدة مع قبابها البصلية الشكل وفترة ازدهار المغول.

قصر بنجلور

يوجد شمال المدينة، تم بناؤه في 1880، كنسخة مطابقة لقلعة ويندسور، بأبراجها المكتملة المبنية بأحجار الجرانيت، والنوافذ الغوطية، وأسوارها ذات الفتحات، إنه تحفة كلاسيكية من معمار راج البريطاني، شيد من الخشب، مع تصاميمه الداخلية المترفة المملوءة بكنوز أسرة وديار المالكة.

سوق كريشناراجيندرا

يعرف كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً بسوق المدينة، حيث يعتبر أحد البازارات ازدحاماً، يعج بالباعة الذين يبيعون كل شيء من مسحوق لحم «التكا» الذي يضاف إلى اللحم، إلى التوابل المجففة و الأقاحي الصفراء، التي تقدم كقرابين في المعابد، إنها خلية نحل، لاسيما في أوقات الصباح، عندما يقوم التجار بتفريغ البضائع التي ستباع أَثْناء اليوم.

حصن بنجلورو

تم بناؤه في العام الخامسة عشر37 من الطين اللدن، ولكن قام حيدر علي ببنائه من الحجر في 1761، ولسوء حظ السلطان قام البريطانيون بتدميره أَثْناء حرب ميسور الثالث، وقاموا بهدم الأجزاء المتبقية منه، تاركين بوابته وبعض الجدران القائمة حتى اليوم.

معرض فنكتابا الفني

مقتنياتها أكثر إثارة للإعجاب من الأعمال الفنية لمتحف بنجلورو الكبير، تم تشييد هذا المبنى الوسيم من الطوب الأحمر في 1877 ليضم التحف التي تبرع بها السكان المحليون أَثْناء عهد الْاِسْتِبْدَادُ، غير أن الأعمال الفنية وسعت لتضم تحفاً اكتشفت بموقع هامبي والمواقع الأثرية الأخرى في كرانتاكا.

التجوال في المدينة

تقدم شركة مواصلات بنجلورو جولات يومية بالحافلات في أنحاء المدينة، وزيارة كل معالمها، بما في ذلك معبد بول، وقصر تيبو سلطان، ومنتزه كابون، يمكن للسياح الصعود والنزول من الحافلات في كل الأوقات مع فرصة رؤية المناظر الطبيعية الخلابة عند كل محطة، أَثْناء مسار الرحلة التي تمتد إلى كل اليوم.

التنزه مشياً

تقدم رحلات التنزه مشياً على الأقدام مجموعة من الجولات الْمُتَنَوِّعَةُ أَثْناء عطلة الأسبوع، بصحبة الدليل السياحي، مع التركيز على جانب الإرث التاريخي للمدينة، فهذه الجولة الفيكتورية تقدم لمحة عن شارع المهاتما غاندي، فيما تتضمن جولة الإرث الأخضر التجوال وسط حدائق لالباه، كذلك علي الصورة الأخري أن هناك جولات ثقافية وقروناً أوسطية مختلفة.

أفضل وقت للزيارة

تتميز بنجلورو بمناخ معتدل على مدار العام، وتتمتع بدرجات حرارة مريحة، وأجواء دافئة أَثْناء فصل الشتاء، غير أن أفضل وقت لزيارتها هو في الفترة ما بين شهري سبتمبر/‏‏‏ أيلول ومارس/‏‏‏ آذار/‏‏‏ عندما لا تتجاوز درجة حرارتها 12 درجة؛ حيث تحضر ذروتها إلى 22 درجة مئوية، كذلك علي الصورة الأخري يمكن زيارتها في شهر يناير/‏‏‏ كانون الثاني، عندما تستضيف المدينة معرض الزهور، كذلك علي الصورة الأخري ينصح بتجنب زيارتها أَثْناء وَقْتُ الأمطار الموسمية الكثيفة بين شهري يوليو/‏‏‏ تموز وسبتمبر/‏‏‏ أيلول، حيث تكون الأجواء رطبة وساخنة.

هل تعلم؟

* أن حيدر علي قام ببناء حديقة لالباه النباتية كحديقة خاصة في 1760؟

* أن بنجلورو هي أول مدينة في الهند تمتلك الإنارة الكهربائية وكان ذلك في سَنَة 1905؟

* أن تعداد سكان بنجلورو ارتفع من 5.7 مليون في 2001 إلى 8.7 في 2011؟

تاريخ المدينة

صُورَةِ زعيم محلي، يدعي «كيمب غودا»، في القرن السادس عشر، بنجلورو التي نعرفها اليوم، حيث لم تكن سوى حصن من الطين في بواكير عهدها، وبعد أن تسلم حيدر علي المدنية كهدية من الملك كريشنارجا وديار الثالث في 1759، قام بإعادة بناء الحصن من الحجر، ازدهرت بنجلورو في عهد حيدر علي وابنه وتيبو سلطان، ولكن البريطانيين كانوا يضعون المدينة نصب أعينهم، وبعد أن تمردت عدة مرات قاموا بحصارها في 1791، في البدء قام البريطانيون بإعادتها إلى الودياريين بعد وفاة تيبو سلطان في 1799، وفي 1831 أصبحت المقر الرئيسي الإقليمي للإدارة البريطانية، حيث بقي البريطانيون فيها حتى استقلال الهند في 1947.
أما في نهاية القرن العشرين فقد تحولت إلى مركز لتكنولوجيا المعلومات، وقامت الْكَثِيرُونَ من الشركات العالمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا بفتح مكاتبها في المدينة، و في 2006 غيرت المدينة اسمها بِصُورَةِ رسمي من (Bangalore) إلى (banagluru)، واستمرت في النمو أَثْناء القرن الحادي والعشرين؛ لتصبح مدينة عالمية متطورة بسكانها الشباب المتعلم.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر عاصمة التكنولوجيا والترفيه في الهند بنجلورو.. عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الخليج