التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى - بالحُجَّة والدليل
التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى - بالحُجَّة والدليل

التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ دبي: حمدي سعد

رَسَّخَ عمار المالك، المدير التنفيذي ل«مدينة دبي للإنترنت» و«مدينة دبي للتعهيد، أن بيئة ريادة الأعمال في الإمارات تشهد تطورات كبيرة خاصة مع التركيز على الابتكار لصياغة مستقبل أكثر تطوراً».
وما يعنيه ذلك من تشجيع لرواد الأعمال الذين يحملون أفكاراً مبتكرة يريدون إحياءها في الإمارات البلد الذي يقدم تسهيلات لرواد الأعمال عبر إتاحة منصات كثيرة لهم، ومن ضمنها مدينة دبي للإنترنت ومركز «in5» وهو حاضنة الأعمال التقنية التي تستضيف عدداً من رواد الأعمال في مراحل عملهم الأولى.
واعتبر المالك أن الابتكار هو أساس التطور وهو في حاجة ماسة الي عمل جاد لتطوير الفكرة إلى منتج أو خدمة.
ورَسَّخَ المالك، أن الإمارات تضم الكثير من المبدعين الذين يبحثون عن أماكن تستقبل أعمالهم، مشيراً إلى أن رواد الأعمال يأتون إلى دبي لإيمانهم بإمكانيات النمو التي توفرها الإمارات لأصحاب المواهب، وذلك بفضل عوامل كثيرة أهمها شبكة علاقات عالمية واسعة من شركات ناشئة وأصحاب شركات عالمية ومستثمرين، ناهيك عن البنية التحتية المتطورة والأمان.

تهيئة بيئة مشجّعة

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل المالك عن التحديات التي تواجه ريادة الأعمال العربية، خاصة في المجال التقني: تشكل صناديق التمويل ومسرّعات وحاضنات الأعمال وأصحاب الخبرات جزءاً أساسياً من بيئة ريادة الأعمال التي نشهد تطورها، وهو ما ينعكس على الشركات الناشئة بالمنطقة العربية، رغم أنها ما زالت تُصَابُ مشكلات كثيرة نجحنا بالإمارات في تجاوز كثير منها، حيث نعمل على تهيئة بيئة مشجّعة للشركات التكنولوجية الناشئة كي تؤسس أعمالها في المنطقة، وهو ما نعمل عليه في مدينة دبي للإنترنت التي أصبحت مقراً لكبريات شركات التقنية العالمية، ومقصداً لرواد الأعمال في المنطقة، ولذلك فإننا عندما نتحدث عن بيئة ريادة الأعمال لا نتحدث فقط عن الإمارات ولكن عن المحيط الحيوي الذي يمتد تأثيرنا إليه.
وتعمل الإمارات دائماً على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال الوطنية، وخاصة في المجالات المرتبطة بالمعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتزويدها بعوامل الاستدامة ومعزّزات النمو، حيث أصبح لدينا مثلاً فِي غُضُون يناير 2017 نظام قانوني لصندوق رأس المال المخاطر، يسهل عمل المبتكرين ويحفز جذب رؤوس الأموال المخاطرة، ويشكل إحدى الأدوات المشجعة للاستثمار في مشاريع تحفز الأفكار الجديدة، كذلك علي الصورة الأخري لدينا تجربة مسرعات المستقبل وهي من أهم الأدوات الداعمة لريادة الأعمال في المجالات التقنية.

الذكاء الاصطناعي

وعن نظرة مدينة «دبي للإنترنت» لدور الابتكار في صياغة بيئة الأعمال في الإمارات أوضح المالك أن الإمارات تبنت توجهات عدة مثل استراتيجية الذكاء الاصطناعي، كذلك علي الصورة الأخري أعلنت عن أجتماعات عديدة من بينها: «مليون مبرمج عربي»، عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ المسرعات الحكومية آلية عمل مستقبلية، تسرع تنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية من أَثْناء مساحات عمل مخصصة ومبتكرة.
وتعمل الدولة دائماً على استكمال أنظمة وقرارات تعزز المناخ الاستثماري وتفتح آفاقاً لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستثمار في مجالات اقتصاد المعرفة، وتسهم تلك الجهود جميعها في تعزيز مكانة الدولة على مؤشر الابتكار العالمي، حيث حلت الإمارات بالمركز الأول عربياً وضمن الأبرز عالمياً في تقرير التطور الرقمي 2017 الذي أعدته كلية «فليتشر» الأمريكية بالتعاون مع «ماستركارد»، كذلك علي الصورة الأخري حققت الإمارات المركز الأول إقليمياً، و18 عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في «مؤشر التنافسية الرقمية» لعام 2017، والصادر عن «مركز التنافسية العالمي» التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، كذلك علي الصورة الأخري احتلّت دبي المركز 24 من 148 في مؤشر الجاهزية الشبكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو مؤشّر يقيس استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبيئة التنظيمية والتأثير في اقتصاد التكنولوجيا الرقميّة.

الابتكار التكنولوجي

وبالإشارة إلى التغيرات التي تفرضها التكنولوجيا على عالم الأعمال في الفترة الراهنة أشار المالك إلى أن التكنولوجيا لم تعد قطاعاً بحد ذاته، بل أصبحت أداة أساسية تساهم في صياغة الْكَثِيرُونَ من القطاعات الأخرى، وفي ظل تسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي، تعيد الشركات تخطيط مساراتها وتشكيل نماذج أعمالها لتتمكن من المنافسة في الدول العالمية الرقمي، كذلك علي الصورة الأخري يجب عليها الموازنة بين الاستثمار في تحسين مهارات موظفيها وفي تطوير بنيتها التكنولوجية.
أضاف، سنرى قريباً جداً تغيرات تجعل التكنولوجيا قادرة على التنبؤ باحتياجات الإنسان وتعمل على تلبيتها، وذلك بفضل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات الضخمة، وستتمكن الشركات التي تساير تِلْكَ التغيرات المرتقبة من تحقيق كثير من النجاح.
وعن الاحتياجات الضرورية لنجاح الأعمال في الاقتصاد الرقمي المعاصر عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل المالك: يتزايد الاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي بفضل قدرتها على حل المشكلات الصغيرة والكبيرة والتفاعل مع المستخدم بأسلوب بسيط وذكي.
وتحتاج الشركات إلى فهم الاحتياجات المستقبلية للأفراد انطلاقاً من أوضاعهم الحالية، بحيث يتم تصميم التقنيات لخدمة الناس، ولتتأقلم التكنولوجيا مع سلوكياتنا وتتعلم منا لتسهيل حياتنا.
وستتمكن الشركات التي تمتلك نظماً متكاملة، ومنصات جامعة تتيح الوصول إلى خدمات شتى، من التميّز في عملها وتعزيز قدرتها التنافسية.

أسواق رقمية للمواهب

وقد غدت أبرز الشركات تغير هيكلياتها التقليدية وتستبدلها بأسواق رقمية للمواهب، وهذا يقود إلى أحد أكثر التحولات الاقتصادية تأثيراً فِي غُضُون الثورة الصناعية، كذلك علي الصورة الأخري يتعيّن على الشركات دخول مجالات جديدة لتحقيق النجاح في الاقتصاد الرقمي المعاصر.
وعن مدى أهمية التكنولوجيا كمجال عمل للشركات الريادية وما الذي تقدمه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل عمار المالك: المدير التنفيذي ل»مدينة دبي للإنترنت»و»مدينة دبي للتعهيد»: تنتمي معظم الشركات الريادية الناشئة إلى عالم التكنولوجيا الرقمية، الذي يتيح أكبر فرص للنمو، وبالوقت نفسه يحتوي على كثير من التحديات، وبالإجمال يتوقع الخبراء طفرة أخرى في عالم التجارة الإلكترونية، ومن هذا المنطلق فإن وجود كثير من المشاريع الرقمية في سوق مشاريع الشباب العربي هو مؤشر إيجابي على إدراك الشباب للتغيرات.
وتتيح التكنولوجيا والاتصالات، للشركات الصغيرة والمتوسطة، أن تمضي قدماً بمواجهة الشركات الكبيرة، بفضل تقليل التكاليف الناتج عن حلول وتطبيقات مثل برامج المحادثة المجانية، وحلول حفظ البيانات والنسخ الاحتياطي، وأدوات التعاون فهناك مجموعة من الخدمات عبر الإنترنت، تتيح خدمات تتراوح من مشاركة الوثائق إلى التواصل مع خبراء حول الدول العالمية والأهم هو ما تتيحه التقنيات والحلول والأدوات من سهولة التحرك والقدرة على الاتصال في الأوقات كلها، حيث أصبح الجميع في حركة دائمة على مدار الساعة.

استضافة شركات «التكنولوجيا المالية الناشئة»

تصدرت الإمارات المرتبة الأولى في استضافة 50فِي المائة من الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا المالية في 12 دولة بالمنطقة، بحسب تقرير «اتجاهات صناعة التكنولوجيا المالية» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الصادر مؤخراً عن «بيفورت» و«ومضة».
وفقاً للتقرير من المتوقع أن يصل عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا المالية على مستوى المنطقة إلى 250 شركة ناشئة العام 2020، فيما تضاعف عدد الشركات ليصل إلى 105 شركات، العام 20الخامسة عشر، مقارنة ب 46 شركة فقط العام 2013.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر التكنولوجيا تمكن «الصغيرة والمتوسطة» من مواجهة الشركات الكبرى عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الخليج