مؤلفو إصدارات «كلمات»: نستلهم أفكارنا من بيئة الطفل لتحفيز خياله وتفكيره - بالحُجَّة والدليل
مؤلفو إصدارات «كلمات»: نستلهم أفكارنا من بيئة الطفل لتحفيز خياله وتفكيره - بالحُجَّة والدليل

مؤلفو إصدارات «كلمات»: نستلهم أفكارنا من بيئة الطفل لتحفيز خياله وتفكيره القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ الشارقة: «الخليج»

يعتبر أدب الطفل مصدراً مهماً من المصادر التي يكتسب منها الصغار معارفهم، كذلك علي الصورة الأخري يعتبر من أهم الأدوات التي تسهم في تشكيل وعي الأطفال، وذلك لما يطرحه من نصوص إبداعية وتربوية تلبي رغبات الطفل، وتناسب مخيلته وتفكيره. وأَثْناء العقدين الماضيين رَأْي الدول العالمية العربي موجة اهتمام كبيرة بأدب الطفل، بفضل جهود المؤلفين والرسامين والناشرين.
وفي هذا الإطار تناول مجموعة من الكتّاب المتخصصين في أدب الطفل، والذين أنتجوا مجموعة من الإصدارات عن دار كلمات، التي تسعى ومنذ نشأتها من أجل تدعيم هذا النوع من الأدب وتطويره في كافة المستويات، كتابة ورسوما وأفكارا، بحيث تقدم للطفل العربي مجموعة من الأعمال التي تحفز خياله الإبداعي وتجذبه نحو عالم القراءة.
حول المقصود بمصطلح أدب الطفل عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل الكاتبة فاطمة شرف الدين: «هو كل أدب يتوجّه إلى الأطفال من سن الولادة إلى سن الثامنة عشرة، ويكون فيه الكتاب مصوراً بالنسبة للأعمار الصغيرة، كذلك علي الصورة الأخري يتكون من فصول أو رواية للأعمار المتقدمة».
بينما رأى الكاتب مهند العاقوص، أن أدب الطفل هو كل ما ينتجه التفكير الإبداعي من كلمات وصور وأشكال وحركات وتطبيقات، بهدف التواصل مع حواس وعقل وعاطفة الطفل، والتأثير فيها إيجاباً.
أما سمر محفوظ براج فرأت أن أدب الطفل هو كل ما يُكتب للطّفل سواءً كان شعراً أو نثراً، ويراعي خصائص الطّفولة واحتياجاتها، فيمتع الطّفل ويسلّيه، ويُنمّي فيه الإحساس بالجمال.
بدورها أشارت سناء شباني إلى أن أدب الطفل هو الإنتاج المُدوّن نثراً وشعراً، أو المرئي مثل المسرح والتلفزيون والسينما، أو المسموع، نظراً لأن هذا الأدب يتناول كل أنواع المعرفة والثقافة الموجهة للأطفال.
وحول مصادر الإلهام في الكتابة، عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل شرف الدين: «ما يلهمني بالأفكار الجديدة لكتبي هو مراقبة كل ما حولي من أحداث وأخبار، حين ألتقي بأطفال وأتحدث معهم، وأستمع إليهم، أقرأ لهم وألعب معهم، تِلْكَ مصادر أساسية تمد مخيلتي بأفكار جديدة، أُعالجها فيما بعد في الأدب الموجه للأطفال».
أما العاقوص فقال: «إن ما يلهمني هو حاجة الذاكرة للتشجيع أولاً، ففي طفولتي كنت بائعاً متجولاً، وأذكر مساءات كثيرة قضيتها في الأسواق جائعاً متعباً أعتصر نفسي من البرد، حين أكتب أضع في ذهني ذلك الطفل كي أسليه في وحشته فيرتاح وترتاح ذاكرتي».
من جانبها عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل براج: «مصدر إلهامي الأوّل هو طفولتي، إضافة إلى الأطفال أنفسهم، ومواقف تحدث معي في حياتي اليومية، ففي كتاباتي أحياناً قد أنطلق من حادثة بسيطة يعَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية معي في طفولتي، أو حدثت مع أحد الأشخاص أو الأطفال الّذين أعرفهم».
أما شباني فقالت: «مصادر أفكاري متعددة منها خبراتي الشخصية، وخياري في أن أكون كاتبة قصص في أدب الطفل، والأطفال أنفسهم هم جزء كبير من إلهامي، بجانب الأسئلة التي يطرحها الأطفال، وخصائصهم العمرية، وقدراتهم، ومخاوفهم، وأفراحهم».
وحول مدى الإقبال على أدب الطفل العربي اليوم عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل شرف الدين: «اليوم هناك وعي سَنَة في معظم الدول العربية بأهمية الكتاب في حياة الطفل، فقد تضاعفت جهود المنظمات والمؤسسات التي تعنى بأدب الطفل». فيما عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل مهند العاقوص: «أصبح أدب الطفل اليوم من أفضل ما ينتج في عالم النشر العربي، ويكاد ينافس الرواية حجمً، حيث تنبه الجميع لأهميته ودوره في بناء وتطور المجتمعات».
من جانبها عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل سمر براج: «رَأْي أدب الطّفل في عالمنا العربي أَثْناء العقدين الماضيين قفزة نوعية، وذلك من أَثْناء المواضيع المطروحة، والاهتمام المتزايد بالرسوم والإخراج».
بدورها عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل سناء شباني: «أرى أن المستوى العربي في إنتاج قصص الأطفال جيّد جداً من نواحٍ متعددة، فقد أصبح لدينا كتاب في أدب الأطفال ورسامون متخصصون وموهوبون، وأصبح لدينا دور نشر متخصصة في إنتاج قصص الأطفال والناشئة على مستوى يضاهي الإنتاج العالمي».

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، مؤلفو إصدارات «كلمات»: نستلهم أفكارنا من بيئة الطفل لتحفيز خياله وتفكيره القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر مؤلفو إصدارات «كلمات»: نستلهم أفكارنا من بيئة الطفل لتحفيز خياله وتفكيره عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الخليج