إِسْتَفْتاح تطبيق قانون العمل الجديد في فرنسا وسط تصاعد الجدل حوله  - بالحُجَّة والدليل
إِسْتَفْتاح تطبيق قانون العمل الجديد في فرنسا وسط تصاعد الجدل حوله  - بالحُجَّة والدليل

إِسْتَفْتاح تطبيق قانون العمل الجديد في فرنسا وسط تصاعد الجدل حوله 

القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ تصاعد الجدل مجددا في فرنسا حول تَعْدِيلَاتُ الرئيس إيمانويل ماكرون الهادفة إلى "تحرير" سوق العمل، بعد أن قررت مجموعتان كبيرتان إيقاف وظائف عبر اللجوء إلى الاستقالات الطوعية الجماعية، وهي النقطة الأكثر إثارة للجدل في قانون العمل الجديد.

وأعلنت مجموعة "بي اس اي" لصناعة السيارات التي تنتج سيارات بيجو وسيتروين ودي اس واوبل وفوكسهول، أنها تنوي أَثْناء العام 2018 الاستغناء عن 1300 شخص في إطار الاستقالات الطوعية، كذلك علي الصورة الأخري ستوقف 900 شخص آخرين من الموظفين القدامى عن العمل مع الاحتفاظ بجزء من رواتبهم، على أن يتم بالمقابل توظيف 1300 شخص لمدد مفتوحة.

كانت مجموعة الألبسة الجاهزة "بيمكي" أعلنت الاثنين أنها تنوي الاستغناء عن 208 وظائف لتكون الأولى التي تستخدم آلية الاستقالات الطوعية الجماعية الواردة في قانون العمل الجديد الذي اقر في سبتمبر 2017.

كذلك علي الصورة الأخري أعلنت مجموعة بيمكي كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام عزمها على إقفال 37 مخزنا لها أَثْناء ثلاث سنوات من اصل 321 مخزنا تملكها في كافة انحاء فرنسا.

ويعتبر هذان القراران الصادران عن "بي اس اي" و"بيمكي" الإجراء الأول الملموس الذي يطبق في إطار قانون العمل الجديد المثير للجدل الذي يعتبره ماكرون أساس مشروعه الإصلاحي.

وكان اقر في الخريف الماضي رغم سلسلة تظاهرات معارضة.

والهدف من هذا الإصلاح بصورة رسمية "تحرير" سوق العمل في فرنسا لمواجهة نسبة بطالة عالية تحضر الى 9،2فِي المائة وهي اعلى من النسب في منطقة اليورو حيث تبلغ 8،7 فِي المائة. في حين لا تتجاوز نسبة البطالة في المانيا 3،6فِي المائة.

والاستقالات الطوعية الجماعية الواردة في قانون العمل تتيح الرحيل الطوعي في اطار تدابير تعتبر اقل عبئا على المؤسسة من الصرف البحت.

- الابتزاز بالبطالة-الا ان تِلْكَ الاستقالات الجماعية تفترض موافقة اكثرية النقابات عليها، وان تشمل اكثر من 50فِي المائة من الموظفين، على ان تكون حجم التعويض المقترحة على الموظفين موازية لقيمة تعويض الصرف على الاقل.

وتعتبر وزارة العمل ان تِلْكَ الاستقالات الطوعية "ليست عمليات صرف جماعي مقنعة"، الامر الذي ترفضه المعارضة اليسارية التي تزعمت التظاهرات المناهضة لهذا الاصلاح وضمت عشرات الاف الاشخاص.

وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل النائب الكسيس كوربيير من حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتشدد ان تِلْكَ الاجراءات "تسهل الصرف وتدفع نحو الابتزاز عبر التلويح بالبطالة".

واضاف "عندما تبيع السلاح لا تتفاجأ اذا تم استخدامه يوما. وعندما تضع آلية تساعد على الصرف، فهذا يعني ان الصرف سيصبح اسهل".

كذلك علي الصورة الأخري اعتبرت فاليري برينغي المسؤولة في الكونفدرالية العامة للعمل "سي جي تي" ان "الابتزاز حصل". وقد ادلت بتصريحها لدى خروجها من اجتماع مع المسؤولين عن بيمكي في مقر تِلْكَ الشركة شمال فرنسا.

واضافت موضحة كلامها ان ما تقوله ادارة تِلْكَ المجموعة هو التالي: "في حال رفضتم الاستقالات الطوعية، فسنفرض الصرف".

وفي السياق نفسه عَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل جان بيار مرسييه من الكونفدرالية العامة للعمل "سي جي تي" ان ما يحصل "غير مقبول" في حين ان "مجموعة بي اس اي تملك المليارات".

اما المحامية سيلفان أَخَذَ التي تقدم المشورة لارباب العمل، فتقول ان "الاستقالات الطوعية ستحل مكان خطط الصرف، الا في حالات الافلاس، واقفال الشركات" حيث لا يمكن في تِلْكَ الحالات تجنب الصرف.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

إِسْتَفْتاح تطبيق قانون العمل الجديد في فرنسا وسط تصاعد الجدل حوله 

القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر

إِسْتَفْتاح تطبيق قانون العمل الجديد في فرنسا وسط تصاعد الجدل حوله 

عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الوطن