"خريف شجرة الرمان" رواية تحيي ذكرى اِنْصِبَاب غرناطة - بالحُجَّة والدليل
"خريف شجرة الرمان" رواية تحيي ذكرى اِنْصِبَاب غرناطة - بالحُجَّة والدليل

"خريف شجرة الرمان" رواية تحيي ذكرى اِنْصِبَاب غرناطة القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

قصة

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ قصة

حجم الخط: A A A

عبد الراضي الزناتي ومصطفي صابر

09 يناير 2018 - 04:37 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أن تقرأ رواية فهذا شيء جميل، لكن أن تقرأ رواية تاريخية أحداثها حقيقية فهذا شيء مختلف يعني أنك تقرأ كتابًا في رواية، أن تقرأ رواية ومعلومة حقيقية وتاريخ غير مشوه.

رواية "خريف شجرة الرمان" رواية أندلسية تتحدث عن آخر أيام غرناطة، وتحديدًا فِي غُضُون تولى علي بن سعد بن الأحمر زمام الأمر في غرناطة، ومن ثم رفضه دفع الجزية لفرناندو الخامس، موقدًا بذلك حروب غرناطة الأخيرة، تلك الحروب التي قَامَتْ بالأنتهاء بسقوط غرناطة في يوم الثاني من يناير من سَنَة 1492 م.

تعرضت الرواية لطلب السلطان الزغل ومن بعده أبي عبدالله الصغير لطلب النجدات من العمثانيين في إسطنبول ومن المماليك في مصر، كذلك علي الصورة الأخري روت عن ملوك تلمسان وموقفهم من أحداث مالقة، كذلك علي الصورة الأخري تحدثت الرواية عن مجاعة مالقة وحصارها ونأي المسلمين من إنجادها، وكيف تركها جيرانها وحيدة تصارع ألم الحصار وويلات الجوع في مشهد ربما تكرر بعد ذلك كثيرًا، إذ تكرر بعد أعوام قليلة في بسطة وفي وادي آش وفي غرناطة نفسها.

ما يميز رواية خريف شجرة الرمان عن غيرها من الروايات، هو اعتماد كاتبها "دكتور محمود ماهر" المتخصص في البحث في التاريخ الأندلسي "على المراجع الأندلسية الشهيرة لمعرفة أحداث تلك الحقبة الزمنية بالتفصيل، ما يعني خلوها من التزييف والتلفيق ، فلن تجد فيها قصة حب مفتعله ، او أحداث وهمية لم تحدث ، بل كل ما ورد في الرواية من أحداث ووقائع تمت بالفعل ، مما يعني أن القارئ سيخرج من الرواية بشيئ آخر غير المتعة والتشويق والإثارة ، وهي متعة المعلومة ومعرفة الحقيقة ، معرفة كيف ولماذا سقطت غرناطة ، رجالها ، نسائها ، شوارعها ، أزقتها ، ثوراتها ، حروبها ، وخونتها.

يقول كاتب الرواية " بعدما أنهيت كتابة روايتي خريف شجرة الرمان ، أكتشفت أن هناك قصة حب حقيقية وقعت، قصة حب قوية غير عادية ، قصة حب جمعت بين أبطال غرناطة وغرناطة نفسها، قصة حب لم ولن تتكرر في التاريخ  ، نعم  فقد كانت غرناطة لأبطالها العذاب والنعيم، عاشوا من أجلها وماتوا دفاعا عن ترابها .

الرواية من إصدارات دار البشير للثقافة والعلوم، وستكون متوفرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب جناح ألمانيا بجناح دار البشير


قصة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أن تقرأ رواية فهذا شيء جميل، لكن أن تقرأ رواية تاريخية أحداثها حقيقية فهذا شيء مختلف يعني أنك تقرأ كتابًا في رواية، أن تقرأ رواية ومعلومة حقيقية وتاريخ غير مشوه.

رواية "خريف شجرة الرمان" رواية أندلسية تتحدث عن آخر أيام غرناطة، وتحديدًا فِي غُضُون تولى علي بن سعد بن الأحمر زمام الأمر في غرناطة، ومن ثم رفضه دفع الجزية لفرناندو الخامس، موقدًا بذلك حروب غرناطة الأخيرة، تلك الحروب التي قَامَتْ بالأنتهاء بسقوط غرناطة في يوم الثاني من يناير من سَنَة 1492 م.

تعرضت الرواية لطلب السلطان الزغل ومن بعده أبي عبدالله الصغير لطلب النجدات من العمثانيين في إسطنبول ومن المماليك في مصر، كذلك علي الصورة الأخري روت عن ملوك تلمسان وموقفهم من أحداث مالقة، كذلك علي الصورة الأخري تحدثت الرواية عن مجاعة مالقة وحصارها ونأي المسلمين من إنجادها، وكيف تركها جيرانها وحيدة تصارع ألم الحصار وويلات الجوع في مشهد ربما تكرر بعد ذلك كثيرًا، إذ تكرر بعد أعوام قليلة في بسطة وفي وادي آش وفي غرناطة نفسها.

ما يميز رواية خريف شجرة الرمان عن غيرها من الروايات، هو اعتماد كاتبها "دكتور محمود ماهر" المتخصص في البحث في التاريخ الأندلسي "على المراجع الأندلسية الشهيرة لمعرفة أحداث تلك الحقبة الزمنية بالتفصيل، ما يعني خلوها من التزييف والتلفيق ، فلن تجد فيها قصة حب مفتعله ، او أحداث وهمية لم تحدث ، بل كل ما ورد في الرواية من أحداث ووقائع تمت بالفعل ، مما يعني أن القارئ سيخرج من الرواية بشيئ آخر غير المتعة والتشويق والإثارة ، وهي متعة المعلومة ومعرفة الحقيقة ، معرفة كيف ولماذا سقطت غرناطة ، رجالها ، نسائها ، شوارعها ، أزقتها ، ثوراتها ، حروبها ، وخونتها.

يقول كاتب الرواية " بعدما أنهيت كتابة روايتي خريف شجرة الرمان ، أكتشفت أن هناك قصة حب حقيقية وقعت، قصة حب قوية غير عادية ، قصة حب جمعت بين أبطال غرناطة وغرناطة نفسها، قصة حب لم ولن تتكرر في التاريخ  ، نعم  فقد كانت غرناطة لأبطالها العذاب والنعيم، عاشوا من أجلها وماتوا دفاعا عن ترابها .

الرواية من إصدارات دار البشير للثقافة والعلوم، وستكون متوفرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب جناح ألمانيا بجناح دار البشير

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، "خريف شجرة الرمان" رواية تحيي ذكرى اِنْصِبَاب غرناطة القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر "خريف شجرة الرمان" رواية تحيي ذكرى اِنْصِبَاب غرناطة عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : المصريون