إصدار الصكوك عالمياً يقفز إلى 97.9 مليار دولار في 2017 - بالحُجَّة والدليل
إصدار الصكوك عالمياً يقفز إلى 97.9 مليار دولار في 2017 - بالحُجَّة والدليل

إصدار الصكوك عالمياً يقفز إلى 97.9 مليار دولار في 2017 القلم الحر، إشراقة جميلة في يوم جديد عبر موقعنا حيثٌ نحرص دائماً أن نقدم محتوي رائع من الأخبار الريادية المميزة ، نود أن تعجب زوارنا الكرام في الوطن العربي , وأخلاصاً منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الحقيقية بها بكامل الشفافية والمصداقيىة العالية عبر موقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية.

عبر موقع القلم الحر من قلب الحدث نتابع جميع الأخبار الحديثة ونقوم برصدها وتحليلها من اجل الريادة والحدث الخبري حيثُ توقعت «إس آند بي جلوبال» أن يشهد العام الماضي أداءً قوياً لإصدارات الصكوك، فإنه من غير المؤكد أن سوق الصكوك العالمية ستكون بالقوة نفسها هذا العام كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عامً. وكان إصدار الصكوك قد ارتفع في العام الماضي بنسبة 45.3فِي المائة، إذ وصل إلى 97.9 مليار دولار بعد أن بلغ 67.4 مليار دولار في 2016، بدعم رئيسي من الإصدارات الكبيرة لبعض دول مجلس التعاون الخليجي.
عَرَّفَت فِي غُضُونٌ قليل وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية» أن ظروف السيولة الجيدة في دول مجلس التعاون والعالم عموماً، هي التي ساهمت في دفع أداء الصكوك العام الماضي، بالإضافة إلى الأنشطة التي قامت بها أَغْلِبُ الدول بهدف تطوير قطاعات التمويل الإسلامي لديها.
والأهم من ذلك هو أن أَغْلِبُ المُصْدرين (وعلى وجه الخصوص السعودية) - من وجهة نظرنا - كانوا قادرين على تفضيل إصدار الصكوك على السندات، لأنه كان لديهم الوقت الكافي ولم يكونوا مضطرين لجمع الأموال بسرعة. في المقابل من الصعب تأكيد توقعات سوق الصكوك للعام 2018. وبينما لا نزال نتوقع احتياجات تمويلية كبيرة للدول الأساسية للتمويل الإسلامي، فإن تراجع السيولة العالمية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، والتقدم البطيء في توحيد مواصفات منتجات التمويل الإسلامي ستظل تشكل عوائق تحول دون تحقيق السوق لكامل إمكاناته.
ارتفع حجم إصدار الصكوك بِصُورَةِ كبير ووصل إلى 97.9 مليار دولار في العام 2017 بعد الإصدارات الكبيرة التي قامت بها أَغْلِبُ دول مجلس التعاون . تبدو توقعات سوق الصكوك للعام 2018 غير مؤكدة، ونتوقع بأن يتراوح حجم الإصدار ما بين 70 إلى 80 مليار دولار أمريكي.

أسباب تراجع الطلب ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ارتفاع الإصدارات في سوق الصكوك في العام 2017 نتيجةً لقيام أَغْلِبُ دول مجلس التعاون الخليجي بإصدارات كبيرة بالعملة المحلية والأجنبية، وكان إصدار السعودية لصكوك بقيمة 9 مليارات دولار، الإصدار الأكبر على الإطلاق على مستوى الدول العالمية حتى تاريخه. كذلك علي الصورة الأخري واصل السوق جذب أَغْلِبُ الدول غير الأساسية في قطاع التمويل الإسلامي، حيث قامت هونج كونج بإصدار الصكوك للمرة الثالثة وكذلك قامت نيجيريا بإصدار الصكوك للمرة الأولى. ونتوقع استمرار هذا التوجه مع إزْماع كل من المغرب وتونس اللجوء إلى سوق الصكوك في 2018، وإِبْلاغ المملكة المتحدة عن نيتها لإصدار الصكوك مرة أخرى في العام 2019 عند استحقاق الصكوك التي أصدرتها في 2014. وبينما نعتقد بأن الاحتياجات التمويلية لبعض الدول الأساسية في التمويل الإسلامي ستبقى مرتفعة.

في حين أن السيولة قد حافظت على وفرتها في 2017، نتوقع حدوث أَغْلِبُ التراجع في السيولة هذا العام. على سبيل المثال، نتوقع بأن يقوم البنك الفيدرالي الاحتياطي الأمريكي برفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس. وستقوم البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي على الأرجح باتخاذ الخطوة نفسها، نظراً لارتباط عملاتها
بالدولار الأمريكي. وفي السياق نفسه، عَرَضَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية البنك المركزي الأوروبي أنه سيبدأ بخفض وتيرة شرائه للأصول اعتباراً من يناير 2018 من 60 مليار يورو إلى 30 مليار يورو شهرياً. ومن المرجح أن ينهي البنك المركزي الأوروبي برنامجه في العام 2019، وبأن ينوي برفع الأسعار اعتباراً من ذلك التاريخ. وعلى العموم، نتوقع ارتفاع تكلفة التمويل على المُصْدرين، وتراجع السيولة التي يتم ضخها من الأسواق المتقدمة إلى سوق الصكوك أو ارتفاع تكلفتها.
وقد تحسنت ظروف السيولة في دول التعاون. وقد ساعد في ذلك ارتفاع أسعار النفط، والتي نتوقع بأن تبقى عند نحو 55 دولاراً أمريكياً للبرميل. وفي الوقت نفسه، أدى تراجع النمو الاقتصادي وتراجع نشاط الإقراض إلى تحول تركيز البنوك من الإقراض إلى أنشطة سوق رأس المال، حيث سعت لتحقيق عائدات أكبر من النقد والأدوات المكافئة للنقد. لكن عودة المخاطر الجيوسياسية إلى المنطقة مؤخراً، قد يسبب قلقاً للمستثمرين الإقليميين والدوليين. لقد مثل المستثمرون القائمون في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية نحو 28فِي المائة من المستثمرين الرئيسيين بالصكوك في عينة الصكوك الدولية التي تم دراستها.

تصاعد المخاطر الجيوسياسية

أوضحت «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية» أن المخاطر الجيوسياسية، تسبب مزيداً من القلق لبعض المستثمرين. فقد أدت المقاطعة التي فرضتها دول عربية على قطر في بداية يونيو 2017 إلى تدفق الأموال من المصارف القطرية إلى الخارج، التي تم تقديرها بنحو 21 مليار دولار حتى 30 سبتمبر/‏‏‏ أيلول 2017. ونتوقع استمرار تِلْكَ التدفقات للخارج وذلك مع استحقاق الودائع الأجنبية، ولكن بوتيرة أبطأ.

نواد أن نشكر كل من قرأ الخبر بعناية كبيرة وأحببنا أن نقرب وجهات النظر من اجل الريادة الحقيقية نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، إصدار الصكوك عالمياً يقفز إلى 97.9 مليار دولار في 2017 القلم الحر ، نتمني ان نكون قد أنالنا إعجابكم في كل مكان حيثٌ تم نقل الان خبر إصدار الصكوك عالمياً يقفز إلى 97.9 مليار دولار في 2017 عبر موقعنا القلم الحر ، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك وشير " عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "القلم الحر - الريادي الأول في المنطقة العربية " نتمني مشاركة الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر : الخليج